مارفل تأخذ خطوة لا يمكن وصها إلأا بالغباء العنصري المقلص لمتابعين محتواها

إن إستخدام الفن منذ بزوغ التاريخ لبث وترويج أيدولوجيا معينة أو صورة ترينا الحقائق المزيفة التي تصب و تتماشى مع الحملات المتنوعة لتدليس تاريخي وتحور أحداثه، أو على الأقل تساعد الاوعي الجمعي على شيطنة الضحية و تبرءة الجاني، وتطبيع وتقبل صورة شخصية لايزال يدها لطخة بالدماء، ، هذا أمر عهدناه منذ أن كانت الأداة الإعلامية الوحيدة هي الشعر، لكن الأمر إختلف في عصرنا الحالي الذي أصبحت المعلومة غي متناول الجميع ولم يعد يوجد ما يسمى بحراس البوابات التي ينسجو الواقع والتاريخ كما يحلو لهم.

مارفل

أعلنت شركة مارفل عن البطلة الخارقة الصهيونية الجديدة التي ستظهر لأول مرة في فيلم كابتن أميركا

أشعلت شركة Marvel الغضب على مواقع التواصل الإجتماعي في جميع أنحاء العالم وذلك بعد إعلانها عن البطلة الإسرائيلية الخارقة صبرا ، عميلة الموساد الإسرائيلي الذي يحمل شجل أكحثر من دموي في الإغتيالات العربية والفلسطينية لتكون هذه الخلفية القصصية المناسبة لهذه الشخصية العنصرية المناهضة للفلسطينين التي تم تقديمها لأول مرة في رسوم هالك الهزلية في الثمانينيات.

في يوم الأحد أُعلن في معرض D23 Expo أن فيلم Marvel مارفل القادم Captain America: New World Order سيضم شخصية الإسرائيلية الخارقة Sabra’s Marvel Cinematic Universe(صبرا)، أُختيرت الممثلة الإسرائيلية شيرا هاس لتلعب دورها، الأمر الذي أثار حفيظة محبي مارفل لهذا التطور الغريب المناهض للعدالة الإنسانيةأو حتى للتفكير العقلاني الذين يقول عندما تكون علامة تحتكر أفلام الأبطال الخارقين بجانب DC comics لماذا تريد تقليص أعداد الجماهير الذين يشتروا التذاكر لمشاهدة أفلامهم السينمائية، ولن يتراجعون عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن مدى شعورهم بالانزعاج.

هناك عدة أسباب تجعل إعادة تقديم شخصية صبرا ليس مسيئًا فحسب لكل من يحمل أبسط العقول منطقاً، بل أيضًا قاسياً و منفصل عن الواقع، الذي أصبح أكثر وعياً بقضايا العالم وذلك بسبب سهولة الوصول للمعلومة الموضوعية، التي تعكس الحقيقة و بالطبع القصد هي الأرضية الجماعرية لمارفل في العالم الغربي، لأن ردة فعل شعوب العالم العربي والإسلامي لا تحتاج لتنوير في هذه القضية التي شربوها منذ الصغر و أحسوا بمظلوميتها وفهموا حيثياتها بكلية وإن كان هناك صوت نشاز يصدح من حين إلى حين بتوجبه صهيوني لنشر بروباغندا الإحتلال ضعيفة الأرجل يولكن ما إن يعلة حتى يخسف به تحت الأقدام

مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982


الحدير بالذكر أن هذه الشخصية التي لاقت إستهجان من الدوائر الغربية والعربية ستسمى تيمناً بمذبحة صبرا وشاتيلا الوحشية التي وقعت في عام 1982 والتي أفزعت العالم . وبناءً على الصحافة المحلية والعالمية التي غطت هذه المجزرة، وصفت الصحافة إغلاق الصهاينة لمخارج المنطقة بينما دخل رجال الميليشيات المسيحية اللبنانية حي صبرا في بيروت وشرعوا في مذبحة استمرت لمدة 36 ساعة ضد رجال ونساء وأطفال مسلمين خلفت الألاف القتلى الذين إنتقلوا لبارئهم.

على الرغم من أن بعض مستخدمي تويتر جادلوا بأن الشخصية كانت تُدعى صبرا قبل وقوع المجزرة ، رد آخرون بالقول إن الاسم كان من الممكن أن يكون مصادفة

وعلق يهود إذا كان الدافع الذي ما كانت تهدف إليه Marvel هو التمثيل اليهودي، فهناك الكثير من الشخصيات اليهودية الأخرى في عالم Marvel التي لا يتمحور وجودها حول القتل والإحتلال و تاريخ دموي عنصري لا يفرق في مجازرة المتتابعة بين الطفل و المرأة و المسن .

أصل شخصيتها معادية للفلسطينيين وهذه مشكلة. إنها ليست فقط جزء من قوة الشرطة الإسرائيلية ، فهي تعمل أيضا في جهاز الأمن الموساد الوحشي الذي يمكن تشبيهه بقوات الـ SS النازية التي تقتل بناءً على الهوية والشك الجهاز الذي بنيت كوادره من قادة عصابات الهجانة التي بدأت التهجير والقتل في الشعب الفلسطيني منذ أوائل ثلاثينات القرن العشرين . بالإضافة إلى ذلك ، يتم تصوير قواها العظمى على أنها أداة لإيذاء الفلسطينيين / العرب على وجه الخصوص ، الذين تجد صعوبة في قبول إنسانيتهم.

مناقشة السيدة مارفل ضد صبر


لم يحتفل مستخدمو الإنترنت إلا مؤخرًا بمارفل لتقديمها دور البطولة في فيلم السيدة مارفل ، لكن الآن ، وفقًا لهم ، يبدو أنهم يتراجعون.

استخدم حساب مؤيد لإسرائيل السيدة Marvel كنقطة للدفاع عن ضم صبرا إلى عالم MCU. في الواقع ، قارن العديد من الآخرين أيضًا بين الاثنين وتحدثوا عن التمثيل ولكن حقيقة الأمر هو أن قصة السيدة Marvel تدور حول فتاة أمريكية باكستانية ويركز على صراعاتها في مرحلة المراهقة ، إلى جانب معرفة المزيد عن تاريخ عائلتها. لا توجد مشاعر معادية ومشيطنة لأي مجتمع وعرق ، ولا إحتبال تاريخي موجه إلى جماعة معينة ولا أسماء مسيئة تذكر الأحفاد بقتل أسلافهم.

السيدة مارفل ليست عميلة للموساد (أو وكيل لأي وكالة ، لكي نكون واضحين) ولم تدافع عن نظام يتبنى عقيدةإبادة جماعية.

سلط أحد المستخدمين الضوء على التاريخ المزعج للشخصية في القصص المصورة ، مشيرًا إلى هناك حوادث مقلقة و دموية محددة تنسب للطريقة التي تمت كتابتها هي بجانب الشخصيات التي عاصروا ماضيها، هكذا يتم تقديم العرب في أول ظهور لصبرا في المجلات المصورة لمارفيل.حيث لا يتمإتستخدم كلمة فلسطيني مطلقًا إذن من قتلت و نكلت عندما كانت في الموساد.

وهناك طفل عربي يتم تصويره بشيطانية فهو كذاب أمي ولص يُقتل على يد مفجرين فلسطينين يلبسون الرداء الأسود حتى تتمكن صبرا من البكاء عليه لتستحتضر الإنسانية الكاذبة التي تحاول طمس الدما بدموع التماسيح. إقتلوه لكي أبكي عليه و ألوم قاتله الذي يصوروه بشكل الذي الفلسطيني الإنتحاري يحيطه السواد الكاره للسلام بالا السخرية إنها أغبى بروباغندا حرفيا، هكذا أصبح يكتب مغتصب الأرض المحتال بفتقد للذكاء والخيال فا محاولته لتأليب الرأي العام لا تزال تنقلب عليه.

أدلى مستخدم آخر بتعليق ساخر ولكن يوضح مدى الألم و الدماء التي ترميه مارفل بعرض الحائط ، متخيلًا الطرق التي يمكن أن تتصرف بها شخصية كهذه في خدمة أجندة سياسية محددة للغاية. “البطلة الإسرائيلية الخارقة مارفل صبرا لديها العديد من الصلاحيات ، بما في ذلك هدم منازل الفلسطينيين بعقلها واغتيال الأطفال الفلسطينيين بأعينها بأشعة الليزر” ، قال المستخدم.


أشار الكثير في نقاشاتهم المحتدة في الواقع الإفتراضي إلى أن Marvel تختار الجانبين بشكل واضح.

هدد المعجبون بالخروج على Marvel إذا استمروا في تقديم Sabra في الفيلم القادم ، رافضين ترك الموقف غير الحساس ينزلق.

إن Marvel باعتباره امتيازًا ترفيهيًا معروفًا عالميًا. أي فرد لديه الحق في تصديق ما يريد ، ولكن بالنسبة للشركة تقلل من شأن التاريخ المؤلم لشخص ما ، فمن المحزن أن ترى موقفًا من جانب المعتدي. إن القضية الإسرائيلية الفلسطينية هي قضية قديمة العهد ، وإثارة هذه القضية لأغراض التسلية هو ببساطة أمر قاسٍ وغير مقبول.

تفاصيل القصة في المجلة المصورة ستصيبكم بالذهول لمدى التدليس و السذاجة لذالك أتمنى يبثوا الحياة في بعض منحنيات القصة الصهيونية التي ستولد رد فعل من الإشمئزاز السخرية

ورد الفعل العربي والإسلامي بلا شك سيقاطع الشركة المنتجة أو على أقل تقدير الفيلم و أكاد أجزم بأهن الشعوب لن تحتاج لمقاطعة الفيلم لأن المعظم الحومات و على مقدمتها المملكة لن تسمح بعرض هذه البروباغندا الغبية المثيرة للإشمئزاز و إن كان بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني لن تتحرك وذلك ليس بالغريب على إناساً تنازلوا عن مبادئ أكثر قيمة وأهمية لذلك لا يتم حساب مواقفهم الفلك العربي الإسلامي.

قد يهمكم الإطلاع على حكومة الإحتلال الإسرائيلي تروج لمنظورها عبر مشاهير هوليوود

المحتوى ذي الصلة