محمد التركي في مقابلة حصرية لمجلة إسكواير
يتحدث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي عن الأفلام التي تدعمها المملكة العربية السعودية في مهرجان كان السينمائي لهذا العام، بعد مضي خمس سنوات منذ أن شاركت المملكة في المهرجان للمرة الأولى، معلنةً عن عزمها لبناء قاعدة سينمائية ضخمة في المنطقة، وعامًا بعد عام تقترب السعودية من تحقيق ذلك الهدف.
حازت ستة أفلام مدعومة من صندوق البحر الأحمر السينمائي بقيادة محمد التركي على مكانة بارزة، حيث يتنافس فيلمان على جائزة السعفة الذهبية، الأول هو الفيلم السوداني الأول الذي يصل إلى المهرجان، في حين أن الآخر هو الفيلم العربي الأول الذي يفتتح به مهرجان كان السينمائي، وهو من إخراج جين دو باري وبطولة النجم العالمي جوني ديب.

محمد التركي الذي ترأس مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي منذ مايو 2022، لطالما حلم برفع الأصوات العربية والإقليمية، خصوصًا أصوات النساء، وقد حقق التركي هذا الحلم مع هذه الأفلام الستة المشاركة في مهرجان كان السينمائي، إلا أنه في بداية الطريق.
التقينا في مجلة إسكواير بمحمد التركي للحديث عن هذه الأفلام المدعومة من المملكة العربية السعودية وهي: فيلم أربع بنات من إخراج كوثر بن هنية، فيلم Banel & Adama من إخراج Ramata-Toulaye Sy، وفيلم وداعًا جوليا من تأليف وإخراج محمد كردفاني، وفيلم The Mother of All Lies من إخراج أسماء المدير، بالإضافة إلى فيلم لا فيفوريت من تأليف وإخراج مايوين.
محمد التركي يتحدث مع مجلة إسكواير:
إسكواير: ما الذي يثير اهتمامك بشأن مجموعة الأفلام التي تم اختيارها في مهرجان كان هذا العام والتي تم دعمها من قبل صندوق أفلام البحر الأحمر؟
التنوع هو المحور الرئيس الذي جذب اهتمامي، بموجب تعدد الأطياف المختلفة من المبدعين والصناع ذات سعة جامعة، بين الفنانين المبتدئين بالتوازي مع أصحاب الخبرة من المحترفين، جميع المشاريع جميلة وتستحق الإشادة، والأهم تستحق الفرصة التي لعرضها أمام جمهور أكثر المهرجانات شهرة على الإطلاق. كوثر بن هنية هي إحدى المخرجات المبدعات اللواتي دعمناهن هي بأنها واحدة من المخرجات الست المتنافسات على جائزة السعفة الذهبية هذا العام إلى جانب راماتا تولاي سي. مع فيلمها الرائع” بنال والذي سعدنا برؤيته وأدم” بالإضافة للمخرج محمد كردفاني، والذي دعم صندوق البحر الأحمر فيلمه “وداعًا جوليا” حتى انتهى برحلته إلى الجماهير وهو أول فيلم سوداني يُعرض بالمهرجان.
إسكواير: هل يمكن أن تحدثني عن كيفية الوصول لصفقة جين دو باري؟ ومن أخذ زمام المبادرة؟
“نحن نبحث في العديد من المشاريع المستحقة للدعم وقد برز هذا المشروع بشدة لأجل قصته الجميلة، بالإضافة لمخرجته التي تمثل قوة نسائية متعددة القدرات والتي تملك تاريخًا فنيًا مميزًا ومثيرًا للإعجاب. بالإضافة الى ان فيلم ماوين هو من أصل جزائري. أردنا التي يعرفهاMaïwenn الذي يهدف لإبراز شخصية Jeanne Du Barry أن نكون جزءًا من تحقيق حلم جينا دوباري وهو اسم لحد طلاب التاريخ والتي كانت امرأة رائعة”

إسكواير: هل كان التواجد الرئيسي المحتمل في مهرجان “كان” جزءًا من تلك المحادثات قبل انضمام البحر الأحمر إلى المشروع، أم أن هذه الفرصة لم تظهر إلا في مرحلة لاحقة؟
أبدًا، لقد آمنا بالمشروع وشعرنا بأنه يستحق التكريم في ليلة افتتاح مهرجان كان، ولكن تفاجئنا عند اختياره من قبل اللجنة.
إسكواير: ذكرت سابقًا أنك تطمح بأن يكون هذا العمل هو الأول من بين العديد من الأفلام العالمية التي تدعم صانعات الأفلام ويمكن للمؤسسة دعمها. هل هنالك مشاريع دولية تلوح في الأفق؟ وهل نتوقع المزيد من الإعلانات في المستقبل القريب؟
بكل تأكيد نطمح لذلك، لا أستطيع مشاركة أي أسم حتى الآن، ولكن أحب أن أوضح إننا نراجع بعض المشاريع المثيرة للغاية، ونتطلع إلى مواصلة توسيع نطاق وحدود الصندوق لدعم صناعة الأفلام في كل مكان.

إسكواير: ما هو أعظم معيار نجاح لك؟
إحداث التغيير، وقضاء وقتي في أمر أحبه وأؤمن به، وأن أرد الجميل للمجتمع.
يمكنك قراءة: ياسر السقاف يخطو نحو عوالم جديدة
