تحب شركة أبل أن تضع كلمة “برو” في منتجاتها. وهنا يبرز السؤال لم يجب عليك امتلاك هاتف آيفون 14 عادي في الوقت الذي يمكنك فيه امتلاك هاتف احترافي؟ في النهاية، ألست إنساناً محترفاً؟ ألا تأخذ اتصالاتك الهاتفية على محمل الجد؟
لسوء الحظ – بالنسبة لشركة أبل على الأقل – فإن لقب “برو” أصبح يعني القليل عند يتعلق الأمر بأجهزة آيفون. شاشة أكبر بقليل، كاميرا إضافية مثبتة في الخلف، ألوان جديدة، مزايا للمرح ولكن ليست المزايا التي ستدفع بعجلة الأجهزة الذكية قدماً نحو الأمام، وبالتأكيد ليست إن كنت تأخذ التصوير الفوتوغرافي أو تصوير الفيديو بطريقة جدية.
ولكن هذا العام، قد تغير كل شيء. فجهاز آيفون 14 برو هو أول جهاز آيفون من آبل يستحق فعلاً لقب “برو”. بالطبع فالجهاز يحتوي على تطويرات إلزامية في المواصفات (وهو يعتبر أسرع أيفون تم إطلاقه)، ويملك شاشة أكبر، كما يأتيكم بألوان جديدة (البنفسجي الداكن، أنيق للغاية). ولكن نظام الكاميرا الجديد مبهر على نحو خاص.

تأتي الميغابيكسل أكبر بأربع مرات من إصدار العام الماضي، كما يتيح نظام الكاميرا الجديد دخول 65% من الضوء. حيث سيلتقط هذا الجهاز صوراً فائقة الدقة والجمال قد تحلم بالتقاطها الكاميرات الاحترافية العادية، وخاصة في شروط تصوير غير مثالية. حسناً ماذا عن شروط التصوير المثالية؟ في ظروف التصوير المثالية تأتيك صور أيفون 14 بتفاصيل مذهلة للغاية وخاصةً إن كنت تستخدم صيغة أبل الفائقة الاحترافية ProRAW. ستحصل أيضاً على تصوير فيديو بدقة 4K بنظام التصوير السينمائي ونمط أكشن الجديد الذي يعطيك لقطات سلسة للغاية في ظروف تصوير تتسم بالخطورة (مثل التدحرج من أعلى جبل)
هل انتهت أيام حمل كاميرا ضخمة والتجوّل بها أينما ذهبنا؟ ليس تماماً. ولكن لا نعتقد أن أمثال شركتي كانون ونايكون ليسوا سعداء بتواجد جهاز هاتف ذكي صغير الحجم يستطيع أن يواجه أفضل منتجاتهم في ظروف التصوير المثالية. ولكن كما قال رجل حكيم يوماً (العالم الأوروبي والفيلسوف ديسيديريوس إيراسموس): “خسارتهم هي مكسبنا”
اقرأ أيضاً: مقارنة بين iPhone 14 Pro Max vs Samsung Galaxy S22 Ultra
