بمشاركة سفير علامة شوبارد المتسابق المتألق رومان دوماس.

أقيمت للمرة الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات الدورة الثانية من “سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي”.

وانتهت فعاليات سباق الانتظام التنافسي الصعب في مساء يوم الجمعة. وقد نظّمت دار شوبارد السويسرية العريقة هذا السباق بالتعاون مع شركاءها في شركة أحمد صديقي وأولاده وشركة إعمار العقارية.

شهد السباق مشاركة 30 فريق ضمن سيارات سباق كلاسيكية، حيث توافدوا من أنحاء دولة الإمارات ومنطقة الخليج وأوروبا والولايات المتحدة، وكان من بين المشاركين في الدورة الثانية من هذا السباق المتسابق الفذ وسفير علامة شوبارد؛ رومان دوماس.

مسار شيّق للسباق عبر أراضي الإمارات العربية المتحدة

بدء مسار السباق انطلاقاً من برج خليفة في دبي في التاسع من نوفمبر، حيث قاد المتسابقون سياراتهم الكلاسيكية متجهين نحو الإمارات الشمالية مروراً بالشارقة فعجمان ثم أم القوين وصولاً إلى جبل حتّا. كان مسار السباق الذي اتّبعه المتسابقون مليئاً بالتشويق والتحديات واختبارات الانتظام، وبمجرد وصول المتسابقين إلى جبل حتّا الواقع على سفوح جبال الحجر الجميلة، حظوا بفترة توقف موجزة قبل العودة لاستكمال طريقهم والتنافس على الفوز.

الفائزون في الدورة الثانية من السباق

أقيم حفل العشاء وتوزيع الجوائز في فندق أرماني دبي، حيث حصل المتسابق ومساعده ضمن الفريق الفائز بالمركز الأول على إصدار محدود من ساعة (L.U.C 1937 Classic Rally Dubai Special Edition)، فقد تم إنتاج هذه الساعة بإصدار يقتصر على 20 ساعة فقط مخصصة لعشاق سباقات السيارات الكلاسيكية في الشرق الأوسط، حيث أبدعت شوبارد ساعة الكرونومتر الساحرة بحلتها الداكنة ولمساتها النهائية الاستثنائية كأداة مساعدة أساسية للرجل الذي يسعى للتشويق والرفاهية.

كما تم تقديم الجوائز للفريقين الفائزين بالمركزين الثاني والثالث، إلى جانب ثلاث فئات أخرى تضمنت: روح السباق، وأفضل سيارة كلاسيكية، وأفضل متسابق مبتدئ وهي فئة جديدة لعام 2018 قدمتها شركة إعمار العقارية.

شركاء بارزون يتشاركون ذات الحماس تجاه السيارات الكلاسيكية

وفي تعليق له على هذا السباق قال محمد عبد المجيد صديقي، المدير التنفيذي للقسم التجاري في مجموعة صديقي القابضة: “إنه لشرف كبير لنا أن نكون جزءاً من سباق شوبارد للسيارات الكلاسيكية في دبي للعام الثاني على التوالي، فهو حدث فريد يجمع بعضاً من أروع تصاميم السيارات الكلاسيكية في العالم. يعتبر هذه السباق حدثاً استثنائياً وفريداً، فهو مثال جليّ يوضح كيف يكمّل عالم الساعات وعالم السيارات بعضهما البعض”.

كرّس هذا السباق لعشاق السيارات الكلاسيكية، وهو يتماشى تماماً مع طموحات دار شوبارد نظراً لأنها تشارك في عدد من الفعاليات المخصصة للسيارات التي يقتنيها جامعو السيارات.

وتتجسد العلاقة الفريدة بين علامة شوبارد وعالم السباق من خلال مشاركتها في العديد من سباقات السيارات الكلاسيكية الشهيرة. وقد تعززت الروابط الوثيقة بين هذين المجالين منذ ذلك الحين، إذ يرجع ذلك إلى حد كبير إلى العدد الهائل من القواسم المشتركة التي تجمعها معاً بطبيعة الحال، وتشتمل على الابتكارات المتواصلة، والسعي الدؤوب لتحقيق أفضل أداء وبلوغ التميز، والاحترام الراسخ للتقاليد العريقة، وإيلاء أقصى درجات الاهتمام للتفاصيل الدقيقة، دون أن نغفل بالطبع عن ذكر الشغف المشترك بالهندسة الميكانيكية.

المحتوى ذي الصلة