البحر الأحمر يترقب مشروعاً سياحياً ضخماً

على الساحل الغربي، يمتد أرخبيل شاسع مع أكثر من 90 جزيرة ووادي جبلي وبركان خامد، بالإضافة إلى مواقع تراثية قديمة تمتد على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر، والتي ستفتتح أبوابها للمرة الأولى أمام السيّاح والزوار بحلول نهاية عام 2022

تحت اسم مشروع البحر الأحمر، وهو موطن لمجموعة من البيئات الطبيعية الأكثر تنوعاً وتميزاً على مستوى المنطقة.

يتخطى المشروع كونه مجرّد وجهة سياحية حصرية عالمية المستوى، فهو عبارة عن خطوة سبّاقة ستوفر حوالي 50 فندقاً و 1300 عقار سكني بحلول عام 2030. ويكتسب المشروع أهمية خاصّة لأنه يهدف إلى إعادة تعريف معايير الاستدامة في القطاع.

المحتوى ذي الصلة