
وتهدف الحديقة إلى توفير جسور التواصل الفكري والثقافي مع مختلف الثقافات والأديان والشعوب لرؤية الإنجازات الثقافية للديانة الإسلامية في المجالات العلمية والطبية، وتتيح الحديقة أمام الزائرين فرصة الحصول على الكثير من المعاني التي وردت في القرآن وفوائد النباتات المذكورة وطرق استخدامها.
وتتكون الحديقة القرآنية والتي تقع على مساحة 60 هكتارا أي ما يزيد على 600 ألف متر مربع، من 12 بستاناَ إضافة إلى أماكن للترفيه، محال تجارية، بحيرات، ومن المتوقع أن تشكل نقطة جذب للسواح المتوافدين من مختلف دول العالم.

تحتضن الحديقة عدداً من المعالم التي ساهمت في إضفاء أجواء روحانية عليها، فبعد الدخول إلى الحديقة، فإن البوابة الرئيسية تفضي إلى البيت الزجاجي، الذي يعتبر النقطة المحورية في الحديقة، إذ يمكن للزوار أن يطّلعوا فيه على أهم النباتات والأشجار المذكورة في القرآن والسنة، والاطلاع على الثمار، التي تحتاج إلى بيئة خاصة لتكبر.

وفي البيت يمكن للزوّار شراء الأعشاب الخاصة التي ذكرت في القرآن والسنة، بزيارة المحال التجارية الخمسة التي وفّرتها البلدية، ويمكنهم اقتناء ما يحتاجون من بذور، وبعد الاطلاع على النباتات والمحال التجارية، بإمكانهم الصعود إلى أعلى نقطة في البيت الزجاجي، وهي منصة خاصة ليتمكنوا من رؤية الحديقة وأهم معالمها بما فيها البساتين وكهف المعجزات.

قبل إنهاء الرحلة التي تمتد إلى أكثر من 90 دقيقة، لابد للزائر الاطلاع على المعجزات الـ11 التي عرضتها الحديقة في «كهف المعجزات» في سبعة معارض مقسمة بحسب المعجزة وكيفية سردها، الذي اعتمد بشكل أساسي على الشاشات التفاعلية بتقنيات عالية، وأحدث العروض ثلاثية الأبعاد بتنقية الـ«هولوغرام».

إذ يبدأ الزائر رحلته في الكهف الذي يحمل الطابع الترابي، في المعرض البني الذي يمكن لهم الاطلاع على معجزات مثل «إحياء الطيور» و«وادي النمل» و«قصة الهدهد» و«عصى موسى» و«خلق الطيور من الطين»، ومن ثم الانتقال إلى المعرض الثاني الذي حمل الطابع المائي، وفيه عرضت معجزات مثل «نافورة الماء الينبوع» و«الحوت» و«معجزة البحر»، ليصل الزائر إلى آخر المعارض باللون الأحمر وفيه عرضت معجزات مثل «إحياء الموتى» و«العودة للحياة» إلى عرض أكبر معجزة في الكهف «انشقاق القمر».

