ترعرعتُ في السعودية خلال تسعينات القرن الماضي، حيث كانت موسيقى الهيب هوب والراب الأمريكية جزءاً مهماً من شبابي، وأعتقد أنني استمعتُ لألبوم دوجي ستايل لسنوب دوج حوالي مئة مرة! كان هذا من أوائل الألبومات التي اشتريتها على الأقراص المضغوطة، بالإضافة إلى إتس دارك آند هيل از هوت لدي إم إكس وذا كومينج ديز لباستا رايمز.
أعتقد أن الناس يقضون الكثير من الوقت أمام المرآة هذه الأيام، وهذا ما لا أفهمه إطلاقاً، فأنا لا أتمعن كثيراً في المرآة، لذا لا أعلم كيف يبدو شكلي في معظم الأوقات، إلا أنني أتفاجأ من مظهري الغريب حين أصادف انعكاسي في نوافذ المتاجر أحياناً.
كانت آخر مرة قصصت فيها شعري عام 2006، بالتحديد في السادس من يونيو، فأنا فخور بشعري المجدّل، حيث أحب التسريحات المختلفة التي يمكنني تطبيقها.
أعشق الفن بمختلف أشكاله، دون أي استثناء، وأؤمن أن الشخص الموهوب فطرياً سيبدع في كافة أنواع الفن، إلا أن التحدّي الوحيد هو تعلّم واكتساب المهارات.
الحياة رحلة دائمة من الاكتشاف يسعدني خوضها، فعندما يتم سؤالي عن سبب اختياري لمهنة التمثيل، غالباً ما أستحضر إحدى الجمل الشهيرة لميريل ستريب: “تكمن القيمة العظيمة لمهنتنا في تمثيل الأشخاص الذين لا يملكون منبراً للتعبير عن نفسهم”. وخلال رحلتي لا أحاول التشبّه بأي أحد آخر، إنما أسعى دوماً لأطوّر قدراتي وأكون أفضل من السابق.

بالنسبة لي، تتمحور أهمية السفر حول استكشاف الثقافات المختلفة، ومن أماكني المفضّلة مدينة سان سباستيان في إسبانيا و مدينة طوكيو في اليابان، وهما مدينتان مختلفتان كلياً، ولكن يبقى التعرّف على الناس وثقافة الطعام الجزء الأهم الذي يبقى في ذاكرتي.

حريتي هي أثمن مقتنياتي على الإطلاق، لذلك اخترت مسيرة مهنية لا تقيدني أو تجعلني أسيراً للمجتمع، وهذا ليس بالخيار السهل.
أحاول تبني مبدأ البساطة عبر الاكتفاء بما أملكه، حيث أحاول اقتناء ما لا يزيد عن 4 أحذية في الوقت ذاته. فإذا احترق منزلي دون أن يتسبب بالأذى، سأنطلق في بداية جديدة بكلّ سعادة.
