دار العطور الفرنسية تنشر الأناقة وشغفها بالعطور في الشرق الأوسط.

شهد شهر سبتمبر 2018 حفلاً عاطفياً حقاً لأسرة هنري جاك وفريقها، تضمّن افتتاح أول متجر لها في الشرق الأوسط، مع افتتاح المتجر المذهل، الواقع ضمن التوسعة الجديدة لـ فاشن آفينو لمول دبي، أصبح تتويجاً لسنوات لا حصر لها من التفاني الكامل لمتجر العطور الرائع، والتزام بتكريم علاقاته القوية الطويلة الأمد بالمنطقة.

تجسّد هنري جاك للعطور ما يقرب من نصف قرن من التميّز والإبداع، ويحتفي به في جميع أنحاء العالم ممن لديهم الشغف تجاه أرقى أنواع العطور، وقد نشأت من أسفار المؤسس هنري كريمونا في جميع أنحاء العالم وشغفه الذي لا ينضب ولقاءاته الرائعة مع واحد من آخر خبراء الروائح الكبار لتقاليد العطور الفرنسية العريقة، تُعد الدار إحدى آخر ورش تصنيع العطور التي تديرها عائلة. يضم المختبر آلاف الروائح وفقط أحد أروع المكونات الثمينة والحصرية، المحببة لذوي الذوق الرفيع، وهاجس الندرة وكمال لتجربة حاسة الشم.

يجسّد الأسلوب الفريد للبوتيك الرئيسي الجديد في الشرق الأوسط الروح المتبصرة التي تُبرز مكانة هنري جاك كإحدى أكثر بيوت العطور احتراماً على الإطلاق، والتي صممها كريستوف توليمر، المهندس المعماري الفرنسي المحترم والمدير الفني لـ هنري جاك، وهي عبارة عن ملاذ من الروائح المستوحاة من قلعة فرنسية ترجع إلى القرن الثامن عشر. وبإضفاء الحياة على حِرَف جميلة ومع ذلك غالباً ما تكون منسيةً، يمزج البوتيك العمل الدؤوب من الماضي ببراعة مع الأناقة العصرية والسحر.

يتم الترحيب بالزوار أولاً في صالة رائعة مرصوفة بالحجارة العتيقة وقطع من الفن المجرد ممّا يخلق تبايناً مذهلاً. وتوفر منطقة الجلوس المريحة للضيوف الفرصة لاكتشاف مجموعة كلاسيك لـ هنري جاك، وهي جوهر الكون الخاص بالدار المكون من خمسين عطراً مميزاً، بالإضافة إلى العروض والملحقات الأخرى.

وسيكتشف المرء مع توغله في المعرض نحو قلب البوتيك، لوحة مضاءةً طويلًةً – رمز لمختبر هنري جاك – يحف بها من كلا الجانبين جهازي عطر دائريين مذهلين، وهي المرة الأولى التي تقدم فيها الشركة كامل جوهر المجموعة بهذه الطريقة الفخمة. إنه القلب الحقيقي للبوتيك، مع تكريم لكامل أسلوب حياة هنري جاك من العطور.

وتنفصل الصالة الخاصة عن باقي البوتيك بفضل بهو رائع. هذه الصالة المنعزلة، حيث توجد أثمن المجموعات، وحيث تُقدّم الإصدارات الخاصة وعروض العطور حسب الطلب، والمخصصة لمن يتمتعون بالشغف الحقيقي. ويشكّل صقل وراحة الديكور ملاذاً حيث يمكن للمرء التمهّل وتقدير الروعة النادرة لهذه الأعمال الفنية لحاسة الشم.

المحتوى ذي الصلة