شهدت الرياض، مساء الثلاثاء الماضي حدثاً غير مسبوقاً في تاريخ المملكة هو “أسبوع الموضة العربي” الذي تستضيفه للمرة الأولى مع عروض أزياء يقتصر الحضور فيها على النساء.
وجرى الحدث في فندق ريتز-كارلتون الرياض الذي كان قبل أشهر مركز احتجاز كبير للمتهمين بالفساد.
وقالت الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود الرئيسة الفخرية بحضور كثير من المصممين والمؤثرين والمسؤولين في أوساط الموضة إن “ثمة اهتماماً بالموضة في المملكة العربية السعودية”، مشددة على أن مجلس الموضة فيها يسعى إلى الارتقاء بصناعة الأزياء في السعودية إلى مستوى غير مسبوق.
وتحدثت عديد من المشاركات بالحدث منهن سيدة الأعمال ليلى أبي زيد ووصفنه بـ “الحدث غير المسبوق”، كما تحدثت هالة الحارثي وهي أول سعودية يطلق عليه “فاشونست”.
Hala Al-Harithy is the first #SaudiArabian to be named 'Fashionista' and positive social influencer || Follow our coverage of the event on https://t.co/8MjFux3jtu #Fashion #SaudiArabia pic.twitter.com/RIAsQ91CsR
— Arab News (@arabnews) April 10, 2018
وفي السنوات السابقة، كان أسبوع الموضة العربي ينظم فقط في دبي. لكنه بات يقام الآن في الرياض بغياب المصورين وبحضور النساء فقط. ويستمر الحدث أربعة أيام.
ويشارك مصممون أجانب كبار من أمثال الفرنسي جان بول غوتييه والإيطالي روبرتو كافالي في هذا الحدث، إلى جانب مصممين محليين مثل السعودية أروى البناوي التي تلقى تصاميمها رواجاً في المنطقة. وهي تقدم مجموعة تحمل اسم “سوتبل ومان”.
ومن المقرر إقامة هذا الحدث مرة ثانية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل في حين ستستضيف دبي نسختها من أسبوع الموضة العربي بين التاسع من مايو/أيار والثاني عشر منه.
ويشكل هذا الحدث استكمالًا لسلسلة بوادر الانفتاح الاجتماعي التي تشهدها المملكة منذ تعيين الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (32 عاماً) ولياً للعهد منتصف العام الماضي، من بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وإعادة فتح دور السينما، وإقامة حفلات غنائية.
والانفتاح الاجتماعي هذا يندرج في إطار خطة “رؤية 2030” التي طرحها الأمير محمد بن سلمان في العام 2016 وتهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتنويع الاقتصاد والابتعاد عن النفط كمصدر رئيسي للدخل في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
