المشروع الحالي لبرشلونة يعاني من صعوبات مالية وغير قابل للنجاح

كان ميسي سيوقع مع برشلونة وكانت كل الصحف الأجنبية تعزز ذلك عبر الأخبار التي تناقلتها في الفترة الأخيرة. وكان الجميع يعتقد بأن اجتماع خورخي ميسي (والد ليونيل ميسي) مع لابورتا رئيس نادي برشلونة هو الاجتماع الأخير لتجديد العقد وانهاء معاناة جمهور برشلونة المرتقب لما سيحدث، إلا أن ما حدث بعد ذلك لم يتوقعه أحد، وكانت كارثة حقيقية على مشجعي البلوغرانا.

لقد مرت رحلة عدم تجديد العقد بالكثير من المنعطفات السلبية والتي بدأت عند عودة ميسي إلى برشلونة حيث فاجأه لابورتا بطلب تخفيض راتبه مرة أخرى بنسبة 30%، وهذا ما سبب صدمة حقيقة لليونيل ميسي ووالده وذلك بسبب التغيير المفاجئ على الاتفاق الشفهي في اللحظة الأخيرة لحظة التوقيع على العقد وتجديده.  أما المنعطف الثاني فكان منعطفاً صعباً على ميسي أيضاً، فقد شكك بالعمل الرياضي وتسائل عن قضية التعاقد مع مدافع أتلانتا “كريستيان روميرو” وتوقيعه مع توتنهام بدلاً عن ذلك بعد أن قدم برشلونة عرضاً إلى أتلانتا للتعاقد مع اللاعب، ولم فضل اللاعب توتنهام على برشلونة؟ وكان رد إدارة برشلونة بأنها قدمت عرضاً رسمياً إلى أتلانتا ولكنهم لم يتلقوا أي رد منهم وهذا الأمر لم يقنع ليونيل ميسي وكان تعليق ميسي على هذا الوضع “بأن مشروع برشلونة الحالي غير كاف للنجاح” وهنا أدرك لابورتا بأنه لم يقدم الشيء الكافي ليوافق ميسي على تجديد عقده.

وكانت قد توترت الأجواء بين خورخي ميسي ولابورتا خلال اجتماعات المفاوضات، مما دفع بخورخي تذكير لابورتا بأنه قد عاد إلى رئاسة برشلونة بعد فوزه بالانتخابات بسبب وعد قطعه أمام جماهير برشلونة بالمحافظة على ميسي، ولكنه لم يتمكن من المحافظة على وعده لجماهير النادي واكتفى باستغلال اسم ميسي للعودة إلى رئاسة برشلونة.

في ظل تلك الظروف لم نجد بأن لاعبي برشلونة قد قاموا بوداع ميسي، ومما يبدو بأنهم لم يكونوا مصدقين مغادرة ميسي مثلهم مثل جماهير برشلونة، وبعد ما زار يوسكيتش ميسي وجلس معه لقرابة الثلاث ساعات عاد وأخبر جميع اللاعبين بما حصل وأن ميسي سيغادر برشلونة وهنا انهالت منشورات وداع ميسي على صفحات السوشيال ميديا.
ومن المتوقع بأنه ميسي سيتجه نحو باريس سان جيرمان، وكان قد عرض زميله السابق نيمار التنازل عن الرقم 10 لميسي ولكنه رفض ذلك ومن المرجح بأنه سيرتدي الرقم 19.

المحتوى ذي الصلة