في عام 1727م تأسست الدولة السعودية الأولى واتخذت الدرعية عاصمةً لها، يمكنك الآن العودة في الزمن لتصبح جزءًا من التاريخ وسط عاصمة التأسيس “الدرعية”.

تزخر الدرعية بالكثير من القصص الثرية التي تستحق أن تروى للأجيال القادمة، وتعبر هذه القصص عن مكانة الدرعية التاريخية وأهميتها. لماذا الدرعية تحديدًا؟ وما هو المستقبل الذي ينتظرها؟

استثمرت المملكة العربية السعودية في تراثها الأصيل ليتعرف عليه العالم أجمع، وهنا تكمن أهمية يوم التأسيس الذي يعزز من الهوية الوطنية، ويرافق هذا اليوم العديد من الفعاليات الوطنية بواسطة الهيئات الحكومية والأفراد كذلك والتي تشمل احتفاءً بالثقافة المحلية والأزياء الوطنية، وهو ما يعبر عن الامتنان الذي يحمله الفرد في المملكة ويعكس جزءًا من هذا المجتمع وتاريخه.

يمكنك قراءة: أزياء يوم التأسيس تعود للعام الثاني بإضافات تعكس أصالة الأزياء السعودية، دليلك الكامل لأزياء يوم التأسيس

صورة يوم التأسيس

كانت الدرعِية مركزاً حضارياً بسبب موقعها الجغرافي كونها تتمركز في مفترق طرق تجارية من شمال إلى جنوب الجزيرة العربية، وهو ما أسهم في تعزيز حركة التجارة داخلها ولكل من حولها من المناطق. تقع الدرعِية على أطراف الرياض، وتميزت بتاريخها والفن المعماري الذي قامت به قبيلة الدروع التي سكنت وادي حنيفة سابقًا عام 1446م.

ميثاق الدرعية الذي بُنِيَ على التعاهد بين كل من الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبدالوهاب في سنة 1744م، وبهذا الميثاق أصبح سكان المنطقة مطمئنين للقيادة، وأصبحت الدرعِية جزءًا مهمًا من المستقبل كما كانت في الماضي، وعلى هذا المبدأ أقامت المملكة العربية السعودية فعاليات لتستهدف الكثير من الناس للتعرف عليها.

هنا نتعلم ونتعرف على مختلف الفعاليات التي أُقيمت بالدرعِية، ومن أبرزها مهرجان ليالي الدرعِية والفعاليات التي أقيمت بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه وهيئة تطوير بوابة الدرعِية، ليجسد استثمار المملكة العربية السعودية في أهم المناطق التاريخية لاستقطاب الزوار من شتى أنحاء العالم، لتصبح المملكة قدوة لجميع البلدان العربية والأجنبية ولاعبًا مؤثرًا في الساحة الدولية باعتبارها وجهة ثقافية عريقة.

عاصمة التأسيس

نفتخر جميعًا بيوم التأسيس، الذي يرمز إلى الذكرى الجميلة لتربط بيننا وبين تاريخ أجدادنا، وفي يوم التأسيس نحتفل بتراثنا والأزياء التاريخية، ليتجمل الشعب السعودي بالأزياء التراثية العريقة، حتى يتعرف العالم على ثقافتنا من خلال تفاعلنا في هذا اليوم التاريخي، ويجوب فخرنا بيوم التأسيس أنحاء العالم. إن الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، والارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم، من أهم النقاط التي يجب أن نركز عليها عند احتفالنا في يوم التأسيس.

بات هذا اليوم حدثًا تاريخيًّا مهمًّا في المملكة العربية السعودية، ولتلامس عراقة هذا التاريخ، يمكن ارتشاف فنجانًا من القهوة في أحد مقاهي منطقة البجيري المذهلة، لتعيش الماضي والحاضر في آن واحد، وحتى اليوم استقبلت الدرعِية الزائرين ليصبحوا شهودًا على هذه الرحلة التاريخية المميزة.

يمكنك متابعة قراءة: نظارات ديور الشمسية للرجال، الخيار الأمثل للهدايا الأنيقة

المحتوى ذي الصلة