برنامج عطر الكلام يعدو عائداً لمحبيه في شهر رمضان الكريم رافعاً نداء الحق المبين وآياتٍ محفوظة من الذكر الحكيم.

مسابقة عطر الكلام بنسختها الأولى، قد حصدت مشاهدات على نطاق واسع قد فاجأت البعض ولكن هذا رد فعل طبيعي لمن تأسس على جمالية القرآن الكريم المحركة للمشاعر، والإنجاز الأهم للمسابقة هو أنها أعادت بث رياح السكينة في القلوب عبر التلاوات العطرة وإقامة الأذان بإتقان، جماهرية البرنامج بلا شك أنها ذات نطاق تاريخي حبث أن هناك أعداد كبيرة من الذين ينتظروا الوقت الذي ستمتعون بسماع عطر الكلام، بالإضافة لدعمهم لنشر المعرفة القرآنية للأجيال القادمة، وإحياء سنة رفع الأذان،

ومن مخرجات الذهنية التي سيستنتجها أي مراقب من الخارج، هي التلاوات العطرة المختلفة وأساليبها ومدارسها المتميزة بالفرادة التي تعكس محيطها المتجانس مع تعاليمه الإسلام السمحة، وإيضاً من أهداف المسابقة هي جمع أفضل القراء والمؤذنين من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد، وأيضاً حث وتشجيع الصغار والجيل الناشئ على التعلم والرغبة بالوصول لكونهم أحد مزامير داوود المستقبلية، وهو مصطلح مُتقن الوصف إستخدمه الرسول عليه الصلاة والسلام، لوصف حلاوة صوت أبو موسى الأشعري الذي أنعم به عليه الله ،

أعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه  تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، عبر حسابه على “تويتر  ،”عن فتح باب التسجيل في النسخة  الثانية  من مسابقة القرآن والأذان العالمية، التي تعرض  عبر  برنامج  “عطر الكلام  ،”والذي  يعد أول برنامج  يجمع منافسات تلاوة القرآن  الكريم  والأذان معًا، فضلًا عن كونه  أكبر برنامج مسابقات في مجاله على مستوى العالم، فيما تتولى الهيئة مهام التنظيم والإشراف على البرنامج الذي رصدت له حزمة حوائز غير مسبوقة تاريخيًّا ،تصل قيمتها إلى أكثر من 12 مليون ريال. 

وتم فتح  التسجيل في المسابقة  منذ يوم الأربعاء  يتاؤ 4  يناير،  من خلال  الموقع الإلكتروني للبرنامج: https://otrelkalam.com .

وتشمل النسخة الثانية من المسابقة العالمية للقرآن والأذان  أربع  مراحل،  تبدأ الأولى بالتسجيل في الموقع الإلكتروني  للمسابقة، ورفع مقطع صوتي لتقييمه من قبل لجان التحكيم التي بدورها ستنقل المرشحين إلى المرحلة الثانية التي سيسجل فيها المتسابقون مقاطع صوتية جديدة يتأهل المرشحون فيها إلى المرحلة الثالثة. 

وبطبيعة الحال ترتفع معايير التقييم مع صعود الى المراحل التنافسية ، حيث يتم ترشيح أفضل المتسابقين في المرحلة الثالثة إلى المرحلة الرابعة المتمثلة في التصفيات النهائية التي تعرض منافساتها خلال شهر رمضان المبارك عبر قناةMBC  وتطبيق “شاهد. “

هدف المسابقة الأول التي بدأت نسختها الأولى في شهر رمضان الماضي عام 1443هـ، هو تسليط الضوء على الأصوات المتميزة في ترتيل وتجويد القرآن الكريم ورفع الأذان، فضلًا عن كونها مرجعًا معرفيًّا يستفيد منه المتسابقون والمشاهدون على حد سواء، من خلال تطبيق الملاحظات الدقيقة للجنة التحكيم بهدف تحسين التلاوة أو الأذان ونشر وتطبع ثقافة الترتيل والتجويد. 


كما تهدف المسابقة على تعريف العالم بسماحة الإسلام وتنوعه الثقافي الملموس عبر عرض الأساليب والإختلافات المقامية والصوتية في طرق تلاوة وتجويد القرآن ورفع الأذان، تعمل أيضاً لهدف رئيس وسامي وهو إلى دعم وتمكين المبدعين والموهوبين في التلاوة ورفع والاحتفاء بهم. 

إن القائمين على تنظيم المسابقة منذ انطلاقها الأول في 2019، أتاحوا فرصة المشاركة لجميع المتسابقين من كافة دول  العالم، بإجراءات تسجيل ميسرة وسهلة لتكون فرص التسجيل متساوية من شرق الأرض لمغربها، وذلك من خلال تقنيات حديثة لا تتطلب السفر وتتم عن بعد عبر موقع المسابقة، حيث وصل عدد المسجلين في النسخة الأولى إلى أكثر من 40 ألف متسابق من 80 دولة. 

برنامج عطر الكلام

من المقرر أن يتأهل إلى المراحل النهائية 36 متسابقاً من كلا النطاقين (تلاوة القرآن) و(رفع الآذان) بواقع 18 متسابقًا لكل جانب، ويجري التنافس وتبدأ تصفية المتسابقين خلال حلقات البرنامج، إلى أن يتأهل أفضلهم للحلقة الأخيرة.

يصل عدد أعضاء لجنة التحكيم المختصين إلى 12ُ شخص في المرحلة الأولى، بإضافة إلى وجود أمين عام المسابقة في المرحلة الثانية، ما يجعلها أكبر لجنة تحكيم في تاريخ المسابقات القرآنية، وذلك إنعكاس لمدى أهمية وعالمية المسابقة وضخامتها.

قد يهمكم الإطلاع على عطر الكلام برنامج يأخذ المشاهدين في رحلة روحانية تنافسية

المحتوى ذي الصلة