تواردت الصور والفيديوهات التي تُظهر المشجعين القطريين والعرب وهم يرفعون صورة الاعب الألماني السابق المسلم ذو الأصل التركي مسعود اوزيل، وهم يضعون أياديهم على أفواههم بمبادرة، تُبين عدم مصداقية المظلومية التي بينها المنتخب الألماني في أول ظهور لهم ضمن كأس العالم قطر 2022، بعد أن تم منعهم من لبس شارة داعمة للمثلية، وكان ذلك خلال مواجهة المنتخب الألماني ضد نظيره الإسباني، الّتي أقيمت على أرضية إستاد البيت، في نهائيات كأس العالم 2022، مما أثار تفاعلاً كبير على مواقع التواصل الإجتماعي.

مسعود اوزيل

يأتي ذلك رداً على لاعبي منتخب ألمانيا، الذين وضعوا أيديهم على أفواههم، خلال إتقاطهم لصورة الفريق الرسمية قبل مباراتهم مع اليابان الذي خسروها بفارق هدفين لهدف يوم الأربعاء الماضي، وذلك يمثل رد فعل حضاري لخطوة إستفزازية، وحذرت الفيفا من ارتداء شارات تدعم “المثلية الجنسية”، مما اعتبروه تقييداً لحريتهم.

والجدير بالذكر هو حرص المشجعين على دعم مسعود أوزيل الّذي اعتزل اللعب دولياً في يوليو عام 2018، بسبب “العنصرية وعدم الاحترام” اللذين واجههما من قِبل الإعلام الألماني، وعبر عن ذلك قائلاً عندما أفوز أنا ألماني وعندما أخسر انا مهاجر.

ولم تكتفي الجماهير العربية في التحرك في هذا المنطلق الوحدوي الرافض للتنازل بل كانت بطولة كأس العالم قطر تُمثل إسترجاع وتكاتف نفسي بعيداً عن القوميات الحديثة، عندما ظهرت القضايا والمبادئ التي المتشاركة، من النفاق الأوروبي والكيل بمكيالين، وظهور الإستنقاص من اللإرث الدين المرسخ في الثقافة العامة، زمنها مشاهد رفض الجماهير بكل الأطياف التحدف مع مراسلين من الكيان الصهيوني، لذلك يمكن القول بأن هذه البطولة سيكون لها أثر يتعدى حدود الرياضة و ستترك بصمة في طبيعة التفاعل الشعوب العربية.

يمكنكم الإطلاع على المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم قطر 2022

المحتوى ذي الصلة