ليس بالغريب إستمرارية الكساد الإقتصادي اللبناني، فقد تعود الرأي العام العربي على سماع الأخبار تتردد في الأصداء وتنادي بتردي الحال، قضية لبنان حاول حلها الكثيرون على مر التاريخ المعاصر، لكن لا يمكن لأحد أن يفك العُقد المتراكمة التي بدورها تغمر الوسيط أو الباحث عن سبيل للحل في بحر من التعقيدات وتحزب الأطراف ومصالحهم.

ولكن مع ذلك تفاجئ الجميع عند سماع التصريح الرسمي على لسان نائب رئيس الحكومة اللبنانية، سعادة الشامي، اليوم الإثنين، الذي أعلن إفلاس الدولة ومصرف لبنان المركزي، مشيرًا إلى أن تلك والخسارة وقعت بسبب سياسات إستمرت عقود،

شدد الشامي، على أنه سيجرى توزيع الخسائر على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين.

وقال إن الدولة مُفلسة وكذلك مصرف لبنان لكن يوجد رغبة في الخروج بنتيجة، كون عدم فعل شيء سيجعل الخسارة أكبر بكثير، وهناك حقيقة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن أن نعيش في حالة إنكار ولا يمكن أن نفتح السحوبات (المصرفية) لكل الناس وأنا أتمنى ذلك لو كنا في حالة طبيعية”.


وأضاف أن أن وزارة المالية في بلاده ستضع خطة لدفع المتأخرات إلا أن ذلك لن يحصل غدًا، مبيناً أن هناك الوقت الكافي إن كان هناك إرادة سياسية جامعة.


هل مازالت لبنان في تهاوي مستمر؟ أم أنها أخيراً إرتطمت بالقاع، لا نعرف لكن نستطيع القول أن السبب الرئيسي في وصولها لهذا الإفلاس الحكومي، لحقيقة يعرفها كل البنانيين، وهو الفساد المالي والمشاطرة الحزبية على السلطة والمناصب، لأجل المصلحة الخاصة.

يمكنكم قراءة آخر أخبار الثقافة على موقع اسكواير السعودية