السيارة الوحيدة المتبقية من “الطراز 64”.

يفخر “آر إم سوذبي” بالإعلان عن حصوله على أقدم سيارة بورشه لبيعها في مزاد مونتيري غير المسبوق، وهذه هي السيارة الوحيدة المتبقية من “الطراز 64″، المصنوع في عام 1939 لسباق برلين -روما والذي يحمل الرقم 3.

وتجدر الإشارة إلى أنّ “آر إم سوذبي” قد باعت خلال السنوات الأخيرة في مزاد علني، مجموعة من أبرز سيارات بورشه في العالم، بما في ذلك الطُرز التي تمتعت بأهمية كبيرة على مدى السبعة عقود الماضية، وذلك في مزاد العيد السبعين لبورشه، الذي أقيم في مقر ها الرئيسي في أمريكا الشمالية. يُذكر أنّ “الطراز 64” هو ما أصبح يعرف اليوم باسم الطراز 356.

تم الاحتفاظ بسيارة بورشه 64 كسيارة عائلية شخصية لفرديناند بورشه، حيث كان يقودها هو وابنه فيري بشكل مُكثّف. وعندما اضطُرت الشركة لنقل مقرها الرئيسي إلى غموند بالنمسا في الفترة الممتدة من العام 1944 إلى العام 1948، تم حفظها في مزرعة عائلية في بلدة “زيل آم سي” الخلابة المطلة على البحيرة.

وقد ظلت هذه السيارة في مأمن من الحرب، وقد وضع فيري بورشه بنفسه الأحرف المرتفعة التي تُبرز “بورشه” على مقدمة السيارة، وذلك عندما سجلها تحت اسم الشركة الجديدة في النمسا عام1946.

المحتوى ذي الصلة