يعكس مشروع البحر الأحمر حقبة “ما بعد النفط” التي أطلقتها المملكة، لتكشف عن أحد المشاريع الثورية المستثمرة في جودة الحياة.
مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية يبيّن لنا الضخ المالي والاستثمار في الوطن لهدف الازدهار، فإن الاستثمار في جودة الحياة وتوثيق التاريخ للأجيال المستقبلية من أهم نقاط القوة. نعلم أن البدء في إنشاء وجهة سياحية جديدة لا يعد أمرًا سهلاً. يوجد في المملكة العربية السعودية أماكن ومناظر طبيعية خلابة، وكما نعلم أن هذه الأماكن تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لبناء وجهة سياحية جديدة بمزيج من المشاريع الضخمة المطورة حديثًا والمواقع التراثية القديمة كمشروع البحر الأحمر. تهدف المملكة إلى جذب 100 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030. توجد أيضًا تحليلات وتوقعات أن مشروع البحر الأحمر سيجذب ما يقارب مليون زائر مع انطلاقة المرحلة الأولى في 2023.

خطوة جريئة للمملكة العربية السعودية في مشروع البحر الأحمر الذي يبلغ مساحته 4169.9 كيلومترًا مربعًا، بما في ذلك المناطق الساحلية والصحراوية التي سيتم تشغيلها بـ100 ٪ من الطاقة المتجددة، وتهدف إلى جعل الوجهة كأكبر محمية معتمدة في العالم. سيحصل الزوار على فرصة للتمتع والتأمل في أضواء النجوم في السماء المظلمة.

سيكون هناك الكثير من الأنشطة الممتعة التي يمكنك القيام بها في مشروع البحر الأحمر، ولأنها منطقة كبيرة بجانب المياه فيمكنك الاستمتاع بالكاياك للتجديف حول الأشجار المسماة بأشجار المانغروف، أو الإبحار بين 90 جزيرة في البحر الأحمر للعثور على أماكن استثنائية جديدة. يمكنك أيضًا ممارسة الغطس في أجزاء من البحر لم يستكشفها الكثير من الناس، أو الذهاب في رحلة غوص مذهلة. وإن كنت من محبي المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات، فيمكنك السير في مسارات عبر تلال كبيرة جدًا مصنوعة من الصخور.

سيتم افتتاح مطار البحر الأحمر الدولي للرحلات الداخلية عام 2023، والدولية عام 2024 للتعرف على المناطق السياحية الجديدة. يقترب مشروع البحر الأحمر من الانتهاء وسيكون جاهزًا للزيارة لأول مرة في المستقبل القريب للتعرف على معاني جودة الحياة وتوثيق التاريخ هنا في وطننا المملكة العربية السعودية.
يمكنك قراءة:إطلاق شركة “ROAM” لإدارة الوجهات السياحية الفاخرة في السعودية
