لقد كان مصطلح تأثير رونالدو قد انتشر في العام 2018 عندما انتقل كريستيانو رونالدو إلى جوفنتوس الايطالي قادماً من ريال مدريد، ويتمثل هذا المصطلح بالنتائج المالية الفورية التي حققها اليوفي فور انتقال كريستيانو رونالدو إلى النادي الايطالي، لكن على الرغم من تقدمه بالسن ما زال رونالدو هو أيقونة التأثير الاعلامي في عالم كرة القدم، وقد سارعت الصحف لرصد تأثير عودة رونالدو إلى مانشستر يونايتد من حيث الأرقام التسويقية والمالية.
التأثير الأول الفوري كان منشور عودة رونالدو على حساب مانشستر يونايتد على الانستغرام، والذي حقق 13 مليون اعجاب ليكون أكبر منشور رياضي تأثيراً في تاريخ منصة انستغرام، وهذا ما يوضح الشعبية الجارفة والفرحة التي جلبها رونالدو بمجرد عودته إلى الشياطين الحمر. ولكن هذا ليس كل شيء، فقد استطاع رونالدو خلال أول 24 ساعة، جلب 2.5 مليون متابع على انستغرام، وكان قد جلب رونالدو المليون الأول بعد ساعتين فقط من إعلان إنضمامه إلى مانشستر يونايتد.
وكان الموقع الالكتروني للمان يونايتد قد انهار تحت ضغط الزيارات الهائلة حسب ما أعلن النادي رسمياً، وقد ارتفعت أسهم النادي 8% خلال 8 ساعات من إعلان الصفقة. وهذا ما يذكرنا بتأثير رونالدو على أسهم كوكا كولا في الحادثة الشهيرة التي أزاح فيها زجاجتي “كوكا كولا” أثناء المؤتمر الصحفي.
وهناك توقعات بمبيعات قمصان غير مسبوقة تحمل اسم كريستيانو رونالدو، يجب أن لا ننسى بأن اليوفي قد باع نصف مليون قميص عند وصول كريستيانو إليه، كما باع الريال مليون قميص عند وصول “الدون” إلى مدريد وذلك خلال 24 ساعة فقط. ويتوقع المحللون الآن لمانشستر يونايتد بيع أرقام قياسية مع عودة رونالدو.
كما أن هناك توقعات بارتفاع نسبة حجوزات التذاكر الموسمية للنادي وأيضاً ارتفاع كبير بعدد عقود الرعاية المتوسطة لأن عقود الرعاية الكبرى محجوزة في اليونايتد لسنوات قادمة. باختصارهناك من يردد في أروقة اليونايتد معلومة مفادها: “بأن رونالدو سيدفع راتبه لنفسه ولكن بشكل غير مباشر”. بالطبع فإن ملاك نادي يونايتد يتمنون أن يكرر رونالدو تأثيره الاقتصادي المذهل الذي حصل في كل من ريال مدريد ويوفنتوس. وبالتأكيد سيكونون سعداء أكثر لو حقق معهم نجاحاً رياضياً مثل الفوز بلقب البريميرليج أو دوري الأبطال.
بالنهاية رونالدو يبقى نجم مؤثر إعلامياً لم يسبق له مثيل في عالم كرة القدم.
