يستوعب المسجد أكثر من 5 آلاف مصلٍ.

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة “مسجد الشارقة” الواقع في منطقة الطي على تقاطع طريق مليحة مع شارع الإمارات والذي بلغت تكلفة إنشائه 300 مليون درهم.

و يعد “مسجد الشارقة” تحفةٌ معماريةٌ فريدة، تفاصيلها تعكس أصالة الحضارة الاسلامية وتسحر الأعين بجمال تصاميمها و عمارتها. فخامة وعراقة المسجد من أعلى مناراته وقببه إلى نقوش جدرانه وزخارف أعمدته وإناراته وصولاً إلى أرضياته وساحاته وحدائقه وتحفة معمارية رائعة تزين سماء الشارقة جزى الله كل من قام على بنائها خير الجزاء وأخلف عليهم خيرا مما ينفقون وأضعاف أضعاف مايبذلون.

وسيضم المسجد مكتبة ضخمة تضم أمهات الكتب في فروع العلوم الإسلامية المختلفة، والسنة النبوية الشريفة، ويقع مسجد الشارقة على مساحة إجمالية تصل إلى نحو 2 مليون قدم مربعة مع الحدائق الخارجية له، ويسع المسجد أكثر من 25 ألفاً و500 مصلٍ، موزعين على عدد من المساحات المخصصة داخل المسجد وفي طوابقه العليا، حيث يستوعب المسجد أكثر من 5 آلاف مصلٍ في الداخل الرئيس، منهم 610 للنساء في جناحهن المخصص للصلاة، وفي الرواق الأمامي والأروقة الجانبية يستقبل المسجد أكثر من 6 آلاف مصلٍ، إلى جانب الساحة المفتوحة والتي تستقبل الجزء الأكبر من المصلين بأكثر من 13 ألفاً و500 مصلٍ.

ويتوافر بالمسجد منطقتان مخصصتان للوضوء بهما 352 ميضأة، إلى جانب ميضأتين خارجيتين، كما تتوزع 6 مواقع لماء السبيل في منطقة المواقف الخارجية.

وتسع المساحات المخصصة لمواقف السيارات والحافلات نحو 2260 سيارة وحافلة، في أكثر من موقع في محيط المسجد، ومنها 300 موقف داخل مبنى المسجد، و1400 موقف خارج مبنى المسجد، و60 موقفاً للحافلات، إلى جانب 500 موقف خارج سور المسجد.

ويتميز المسجد بموقعه الاستراتيجي المتميز، حيث يقع على أهم الطرق في الإمارة والدولة، ويتمتع المسجد بـ6 مداخل رئيسة تأخذ قاصدي المسجد من الطرق العامة إلى داخل المسجد، ومنها 4 مداخل عامة، ومدخلان للنساء، ومدخل لكبار الشخصيات، ومدخل للحافلات.

ويتميز مسجد الشارقة، الذي استغرق العمل فيه 5 سنوات، بالتصميم المعماري الإسلامي والذي يميز مباني الإمارة الباسمة، حيث روعي فيه الإبداع والعمران بطريقة تشير إلى الاهتمام بالثقافة والمعمار المتميز لمساجد الإمارة، ليضاف إلى الصروح المعرفية والعلمية والإسلامية والثقافية العديدة في الشارقة.

المحتوى ذي الصلة