لإستثمار ناجح هناك خارطة طريق في طياتها توصيات ومحرمات وأساليب معينة عليك إتباعها، لينتهي بك الأمر إلى للمخرج الربحي الذي تريده.

نعرض لكم نصائح مهمة لجيل الشباب الباحث عن طريق استثماري ناجح: داميان هيتشين، الرئيس التنفيذي لساكسو بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي لخص كل الخبرة التي إكتسبها عبر مسيرته في عالم الإستثمار والأعمال ليخرج بستة نصائح مهمة، للقراء مجلة إسكواير السعودية الشباب المتطلعين للإستثمار.

الجدير بالذكر بأن ساكسو بنك هومصرف استثماري مقره بالدنمارك ويتخصص في التجارة والاستثمار عبر الإنترنت، ويعد واحداً من أفضل 25 بنك للعملات الأجنبية على مستوى العالم، وهو بنك متخصص في التجارة والاستثمار على الإنترنت في أسواق رأس المال العالمية عبر نطاق واسع من الأدوات المالية ومختلف فئات الأصول

إستثمار ناجح

التثقيف الذاتي

أظهرت الاستبيانات الحديثة نتائجاً متوقعة تشير إلى انخفاض الثقافة المالية لدى جيل الشباب مقارنة بالأجيال الأكبر منهم سناً. ويعود ذلك في المقام الأول إلى الوقت الذي تتطلبه آلية التثقيف الذاتي والتعرف على المكونات المختلفة للثروات المالية من خلال تجارب شخصية أو مشتركة مع العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء.

في حين تُظهر الاستبيانات عدداً من الجوانب الإيجابية التي تتمثل بتوافر العديد من المعلومات القابلة للفهم والندوات والمواد التدريبية عبر الإنترنت مع إمكانية وصول أسهل مقارنةً بالأجيال الأكبر سناً، مما يوفر للشباب فرصة للتعلم بشكل أسرع من الوالدين على سبيل المثال. وتوفر الأدوات الرقمية الإضافية مثل الحسابات التجريبية ونماذج محاكاة الاستثمار طريقة مباشرة للتعرف على عالم الثروة قبل توفر رأس مال أو دخل ثابت للقيام بذلك، ما يشكل فرصة رائعة للاستعداد قبل الانطلاق في رحلة جمع الثروة.

البداية المبكرة

تأثرت أنماط الإنفاق لدى الشباب بالظواهر الحديثة مثل الفومو أو الخوف من تفويت الفرصة واليومو أو عيش الحياة مرة واحدة، ما دفعهم للاهتمام بحياتهم اليومية أكثر من التخطيط للمستقبل. ومع ذلك، أنصح بشدة بالبدء بادخار الأموال في أقرب وقت وتحويله إلى أمر اعتيادي، والاستفادة من ميزة قانون الفائدة المركبة في المحفظة الشخصية، والذي يعتبر أحد أهم العوامل لتأسيس محفظة استثمارية سليمة خلال الحياة. ومن حسن الحظ، أصبح الوصول إلى المنصات والنصائح الاستثمارية أسهل في يومنا هذا، حيث يمكن إنشاء حساب للاستثمار والتداول عبر الإنترنت بكل بساطة وبحد أدنى صفري أو بسيط من المتطلبات النقدية. وأنصح الراغبين في البدء ببضعة دولارات في الشهر مباشرة سعيهم في أقرب وقت ممكن والاعتياد على آلية جمع المدخرات المنتظمة لتكريس نمط منضبط إلى حد ما.

بدء الإستثمار بطرق بسيطة ومنخفضة التكاليف ومواصلة جمع المعلومات

يمكن البدء بالخطوات التعليمية المشروحة أعلاه بمنتجات استثمارية بسيطة ومنخفضة التكلفة، مما يتيح بناء المحفظة بشكل مدروس والاستفادة من تأثير الفائدة المركبة للأموال بمرور الوقت. ويمكن على سبيل المثال البدء بتجربة الاستثمار المبكر من خلال شراء استراتيجيات بسيطة أثبتت جدواها سابقاً، مثل الاستثمار في الصناديق المتداولة في البورصة والتي تتأثر بمؤشرات الأسهم العالمية الرئيسية. وتعتبر هذه الطريقة منخفضة التكلفة ولا تؤثر على المدخرات كما أثبتت جدواها على المدى الطويل،

حيث يمكن استثمار المدخرات في العمل بدون الحاجة إلى معرفة عميقة في هذا المجال. ويمكن بالإضافة إلى شراء الصناديق المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا، البحث عن صناديق الاستثمار منخفضة الرسوم، والتي تتم إدارتها من قبل مديري محافظ محترفين، ما يساعد على الدخول في مجموعة متنوعة من الاستثمارات التأسيسية في السنوات الأولى من الادخار. وتتوفر كل هذه المعلومات المذكورة على العديد من منصات التداول مثل المنصة الخاصة بساكسو بنك، حيث يمكن البدء بالاستثمارات المبكرة وتمويلها وتنفيذها بكل سلاسة.

التنوّع

يعتبر التنوع أحد أطول أساليب الاستثمار استمراراً، والذي أثبت جدواه على مر الزمن. ويُنصح بالابتعاد عن استثمار كامل الرصيد في واحد من التوجهات الرائجة التي تستقطب اهتمام الغالبية، ويمكننا على سبيل المثال تذكر الاضطرابات التي شهدتها أسواق العملات المشفرة مؤخراً. ويمكن تخصيص جزء صغير من المحفظة للاستثمار في مجال مرتفع المخاطر ومرتفع العائدات أيضاً مثل العملات المشفرة، ولكن هذه العملية يجب أن تتم بالتوازي مع استثمارات متنوعة منخفضة المخاطر،

والتي يمكن وصفها بـ “المملة ويمكن التنبؤ بها” في أسواق الأسهم والصناديق وحتى الدخل الثابت. ومن خلال ذلك، يتجه الاستثمار بمنحى تصاعدي في حال حقق جزء من محفظة الاستثمارات عالية المخاطر أرباحاً كبيرة، مع الاحتفاظ بمزايا الحماية من الاتجاه الهابط إن حدث العكس وتمت خسارة كامل المبلغ المخصص لهذه الاستثمارات، والذي يشكل جزءاً صغيراً من المحفظة.

تجنب استخدام الديون في الاستثمار

يجب الابتعاد عن استخدام الديون أو الائتمان لتمويل محفظة الاستثمار لحين امتلاك الخبرة والمعلومات الكافية، فقد يبدو من السهل جداً إنشاء هذه المحفظة باستخدام البطاقات الائتمانية التي يتم التسويق لها باستمرار عبر الإنترنت، أو الاعتماد على الرافعة المالية من المحفظة لتسريع الاستثمارات. وفي الحالتين فإن العملية عالية المخاطر. ويمكن تبسيط الموضوع بالشكل التالي: إذا كانت البطاقة الائتمانية تكلف بين 15 و30% سنوياً من رسوم الفائدة لأخذ الأموال، وإذا كانت منصات الإنترنت تفرض رسوماً بنسبة 4 إلى 10% للحصول على قروض بضمان المحفظة الاستثمارية، يجب عندها تحصيل عائد أفضل من الأدوات التي تم الاستثمار فيها باستخدام تلك الأموال، وإلا سيكون الوضع سلبياً.

أهمية الحذر والتواصل مع العائلة والأصدقاء لتجنب التعرض للاحتيال

“إذا بدا الأمر جيداً لدرجة يصعب تصديقها، فعلى الأرجح أنه ليس كذلك”. يصعب دائماً في بداية رحلة الاستثمار التأكد من صحة الخيارات، لذلك ينبغي عدم الاستعجال وتجنب الخوف من تفويت الفرصة، والحديث مع أصحاب الخبرة القادرين على المساعدة والتوجيه خلال السنوات الأولى من الاستثمار.

قد يهمكم الإطلاع على أسباب سقوط العملات الرقمية المفاجئ وفي مقدمتها البتكوين

المحتوى ذي الصلة