مسرحية هاملتون إستحدثت طريقة معاصرة يتقبلها الجيل الجديد في رواية القصص التاريخية، لإعادة إبراز قصة أحد أكثر الشخصيات تأثيراً وأقلها شهرة في التاريخ الأمريكي، ولكنها الشخصية الأمثل لتجسيدها على خشبة المسرع بشكل معاصر، هذا النجاح المسرحي الموسيقي الحديث، هوة شهادة لعنفوان شخصية هاملتون
تكمن قوة الشخصية لهاملتون في قوتها الكتابية وتأثير كلمتها والثبات على الرأي والدغاع عنه، والسمات هي التي دفعت الكثير من الأباء المؤسسين للإختلاف مع هاملتون وبل معاداته، وهو الامر الذي أشار إليه لين مانيول ميراندا صانع ومطور هذه المسرحية بكل تفاصيلها، في أول عرض لأغنية هاملتون في البيت الأبيض أمام الرئيس أوباما عام 2008 “طريقة كتابة هاملتون هي تمثيل حي لقوة وتأثير الكلمات وفجاجتها في بعض الأحيان، بنفس الطريقة الصادقة المتواجدة في فن الراب” وهنا يكشف منتج المسرحية مايكل كاسل لإسكواير عن طبيعة عرض المسرحية بالشرق الأوسط، وحيثيات الإنتاج وردود الأفعال ومستقبله العروض في المنطقة.
لماذا اخترت أبوظبي كأول وجهة لاستضافة هذا العرض في الشرق الأوسط؟
تشكل أبوظبي المكان المثالي لإطلاق العرض الأول من مسرحية هاملتون في الشرق الأوسط، وجاء اختيارنا للإمارة لأننا ندرك مدى حماس جماهيرها لمشاهدة مسرحية موسيقية عالية المستوى. ولمسنا ذلك من خلال الإقبال الكبير على عرض ذا لايون كينج، الذي أقيم في أبوظبي العام الماضي لأول مرة في الشرق الأوسط وحقق نجاحاً باهراً. مما شجعنا على إقامة عرض هاملتون في العاصمة الإماراتية.

ويحظى المسرح الموسيقي الراقي بتقدير كبير في الشرق الأوسط، ويسعدنا أن نوفر عرض هاملتون لجمهورنا العزيز في المنطقة.

هل يمكنك أن تعطينا لمحة حول حجم الإنتاج من حيث عدد الأشخاص المشاركين وجنسياتهم وكيف تسير عملية التحضير؟
هاملتون هي أحد أهم وأضخم المسرحيات الموسيقية في العالم، وتتطلب عملية الإنتاج العالمية 16 حاوية شحن لتأمين المناظر الطبيعية والديكورات وحدها، بالإضافة إلى توفير خدمات النقل المخصصة لأزياء المسرحية لحماية أقمشتها من التلف. كما يساهم في تنظيم العمل على أرض أبوظبي ما يقارب 90 موظفاً من الشركة، بمن فيهم الممثلين والتقنيين والفريق الإبداعي المقيم ومختصي الأزياء والشعر والمكياج، وغيرهم الكثير من جميع أنحاء العالم.
ويمضي فريق الإنتاج لدينا أشهراً من العمل المتواصل بالتعاون مع شركائنا للتخطيط وتقديم العمل في أبوظبي بنفس مستوى الإنتاج العالي في عروض برودواي ولندن.

هل تخطط مجموعة مايكل كاسل لتقديم المزيد من العروض الموسيقية في المنطقة مستقبلاً؟
يسعدنا تقديم العروض في أبوظبي ومواصلة النجاح المذهل الذي حققناه بعد عرض ذا لايون كينج، ويشير إقبال الجمهور الكبير لشراء تذاكر عرض هاملتون دليلاً واضحاً على أهمية استضافة أعمالنا في الإمارة. وعلى الرغم من أننا لم نصدر تصريحات رسمية بعد، إلا أننا نأمل أن نكون جزءاً من الزخم الثقافي في الإمارة والذي يمهد الطريق لآفاق أكثر تميزاً في المستقبل.
ويشير الشغف المتنامي بالفنون وتفاني أبوظبي للارتقاء بالمشهد الثقافي بالاعتماد على الدعم الكبير من الحكومة والسكان، إلى مكانة وتأثير العروض الموسيقية والتجارب المسرحية في المنطقة.

هل يمكنك مشاركتنا التفاصيل حول الفرص التعليمية التي يقدمها العرض الموسيقي للأطفال والناس في المنطقة؟
يتميز عرض هاملتون بقدرته على تصوير التاريخ في رحلة ممتعة تعرفنا على تاريخ تأسيس أمريكا بطريقة مذهلة ومسلية، ما يعطي المشاهدين معلومات قيمة بشكل غير مباشر. كما يهدف العرض إلى بناء مجتمع وعالم أفضل، بالإضافة إلى تقديم الفوائد التعليمية والتاريخية بطريقة تجسد معاني الحب والخسارة والإرث الإنساني، ما يعطي دروساً مهمة للكبار والصغار على حد سواء.
مزيج بين المسرحة والراب الثؤي يجب أن يشاهدها كل من يقدر الفن المسرحي الغنائي والقصصي و تحوراته الإبداعية المعاصرة،
قد يهمكم الإطلاع على لماذا يجب عليك حضور مسرحية شبح الأوبرا “فانتوم أوف ذا أوبرا” القادمة الى الرياض
