صندوق الفعاليات الإستثماري EIF خرج من رحم رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للعدوا في خطوات مستقبلية ترتقي بشتى الأصعدة الإقتصادية والمجتمعية عبر تطوير القطاع الترفيهي.

صندوق الفعاليات الإستثماري الـEIF، هو إحدى نقاط الإنطلاق التي وضعها ولي العهد عراب الرؤية وجهبذ المرحلة التنويرية المعاصرة، فهذا الصندوق يعتبر فرصة جديدة لكل مبدع وحالم على أرض الوطن، حيث أن الـ EIF يهدف إلى تطوير “بنية تحتية مستدامة” للصناعات الثقافية والسياحية والترفيهية والرياضية في المملكة، وهذه الخطوة هي إمتداد لجهود المملكة غير المتناهية لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط. سيتم استخدام الصندوق لإنشاء شراكات استراتيجية “لتعزيز الصناعة المحلية ، وزيادة الاستثمار الأجنبي،” وبالتالي المساهمة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030م.
يهدف الصندوق الى تطوير 35 موقعاً تشمل مسارح ومعارض فنية الأمر الذي سيؤدي لتوفير الألاف من الفرص الوظيفية، بالإضافة الى رفع معايير الفعاليات في السعودية الى مستوى عالمي تنافسي. بالنهاية كل ذلك يساهم بشكل مباشر في تحقيق اهداف رؤية المملكة 2030م، ولذلك أطلقنا عليه مسمى صندوق الفرص السعودية، دلالة على كمية الفرص التي سيتيحها لمختلف الفئات،

إن اجندة الفعاليات لهذا العام تتضمن 10 الاف فعالية متوقعة من صندوق الفعاليات الإستثماري EIF لذا تأتي فكرة الصندوق الداعمة لجميع القطاعات المسؤولة عن تلك الفعاليات. إننا نعيش حقبة جديدة مميزة من الإنجازات الوطنية والعالمية والتي وجّهت انظار العالم الى السعودية في السنوات الاخيرة.
الجدير للذكر اثبات صندوق الاستثمارات العامة نجاحاته من خلال الصفقات العالمية التي تم التعاقد عليها خلال السنوات الماضية، ولذلك قد نستشرق ثقة الشعب السعودي في صندوق الفعاليات الإستثماري EIF، من قبل أن يبدأ نشاطه، وذلك بفضل الحوكمة والشفافية التي تتمتع بها الصناديق السيادية في المملكة والمخرجات التي يشهدها الواقع.

”الأمل“ هو الشعور الوحيد الذي يحارب الخوف ويمنح الأمان لأصحاب الأحلام التي تعانق السحاب، فكيف بالأمل عندما يصاحبة العمل، لقد منحنا القائد المجدد محمد بن سلمان، حيز إبداعي محاط بإدوات التجسيد الواقعي، لكل من أراد الدفع بهذه العجلة للأمام، ولكي يتم التجانس مع أحلامنا بشكل جدي ونحقق ونحققها على ارض الواقع بلا أي خطابات شعبوية لا تسمن ولا تغني من جوع.
”من لايشكر الناس لايشكر الله“ لذا كلنا امتنان لخطط هذا القائد الذي قال يوماً:
الأمير محمد بن سلمان
”من لايستطيع أن يحلم لا يتفاوض معنا، لايأتي معنا، ولا يأتي لأبوابنا. فقط “مرحباً بالحالمين الذين يريدون صناعة عالم جديد“
ومن هذا المنطلق تم إرساء الأرضية المناسبة للمملكة في طريقها والصاعد الذي يهدف لإعتلاء وتبوء المراتب العليا العالمية في مختلف المجالات العلمية والترفيهية والإقتصادية وما إلى ذلك، وسيتم تحقيق ذلك عبر المجهودات التي تقدمها المملكة العربية السعودية لشعبها وللأجيال القادمة.
كما يوضح الفيديو عن أهمية البرنامج في الفيديو في الأسفل
تابع قراءة: التخييم في المملكة، بين أصالة الأمس ورفاهية اليوم
