فيلم Crazy Bear كوكاين بير، الجديد صاحب الإسم المثير للجدل والذي تم إصداره مبدئياً باسم فيلم Cocaine Bear في أغلبية دور عرض العالمية ما عدا بعض بعض البلدان العربية والخليجية، منها المملكة العربية السعودية، الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية حدثت في غابات مدينة جورجيا عام 1985، محور الفيلم يطرح سؤال هو “ماذا سيحدث لو تناول دب أسود بالغ، كمية كبيرة من مادة الكوكايين المخدر بما يزيد عن 35 كيلوغراماً، حينها ما سيحدث على أرض الواقع ؟ الجواب هو الفوضى والكثير من الضحايا والدماء والقليل من الكومبديا.

القصة تبدأ بتحطم طائرة تابعة لتاجر مخدرات كبير حول غابة وطنية مفتوحة للعامة، وهي في طريقها للسقوط ترمي بحمولتها التي تحتوي على كميات مهولة من الكوكاين، حينها يجد الدب المادة التي تحوله لوحش لا برى أمامه أي شيء وإلا مزقه وحطمه، وينتشر الخبر في الإعلام وحينها يتوافد كل من تجذبه القصة أو يريد أن يأخذ الكوكايين ويبيعة كالعصابة التي، توجهت بحثاً عن الثروة المتناثرة في شكل أكياس من المخدرات، ليلقوا في إنتظارهم كابوس بمخالب وطاقة هستيرية،
بالإضاقة لأشخاص ومجموعات أخرى من مختاف الأشخاص وبجب الأخذ بعين الإعتبار بأن الفيلم رعب كوميدي حيث أن ضحايا التي يهشمهم الدب يتم إظهارها بكل دموية، ولكن مشاهد القتل المتتالية على يد الدب رفعت من توقعات المشاهدين لنهاية الفيلم على الصعيد الشخصي ظننت بأن النهاية ستتعدى العنف والقسوة وتصدم المشاهد أما عبر إنتقال الدب من محيطه ليبدأ بمسيرة قتل صادمة أو نهاية كوميدية.
إذا أردنا المنظور الواقعي البحت فإن الدب سوف تتسارع نبضاته حتى ينفجر قلبه، في خضم وقت قصير إلى حد ما. لكن هذا ليس فيلمًا ممتعًا ، لذا فإن Cocaine Bear ، وفقًا لإخراج إليزابيث بانكس وكتابة جيمي واردن ، يفترض بأن الدب سيصبح عنيفًا بشكل وحشي، وسوف يشق طريقه عبر زوار منتزه Chattahoochee-Oconee شاتاهوتشي الوطني، كمثل طفل تناول كمية كبيرة من الحلوى ولا يستطيع أن يهدئ،

في كثير من الأحيان. أتفهم أن الدب يجب أن يكون لديه وقت ظهور محدود على الشاشة، لأنه الأسلوب المتبع في الصناعة السينمائية المعاصرة هو عبر تأثير CGI ، وليس كما كان سابقاً رجلًا يرتدي بدلة دب، وتأثيرات CGI تكلف أموالًا طائلة في الإنتاج في كل الدقيقة أكثر من الطريقة التقليدية. لكن لا يزال يبدو أن المشكلة الأكثر وضوحًا مع فيلم crazy Bear هي أنه لا يوجد الكثير من الكوكايين فيه.
قصة الفيلم
أندرو سي ثورنتون الثاني (ماثيو ريس) يظن بأنه يقضي وقتًا ممتعًا في حمل أخياش مليئة بالكوكايين داخل طائرة مع تجريبه لعينات من المنتج، مع إنه لا يستطيع قيادة الطائرة، لكن هذه ليست مشكلة بالنسبة له ، لأنه يخطط للقفز منها والهبوط بالمظلة مع آخر حمولة موجودة وبيعها بشكل شخصي. ولكن تنتهي الأحلام بشكل مفاجئ عندما يضرب رأسه بباب الطائرة وهو يقفز، ليفقد الوعي لوهلة في السماء ويجعله ويصبح غير قادر على على فتح المظلة. ليسقط أمام بيت رجل مسن،
لكن أكياس الكوكايين تناثرت فوق منتزه تشاتاهوتشي الوطني ، حينها يدخل الدب الأسود المشهد ويستهلكها مع وجود خطم مغطى وجهه بأثار الكوك، فيصبح الدب لديه هدفان فقط: قتل كل ما يراه أمامه والحصول على المزيد من الكوكاين.

يصبح الدب المدمن على المخدرات المسعور يشكل مشكلة كبيرة وخاصة لساري (كيري راسل) ، وهي أم تبحث في المنتزه عن ابنتها ديدي (بروكلين برينس) البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا ، والتي هربت مكن المدرسة لتذهب وترسم في الغابة. وأيضاً الدب هو معضلة كبيرة لكل من إيدي (ألدن إهرنريتش) وديفيد (أوشيا جاكسون جونيور) الذي لم يتناسق أزيائه مع حقبة الثمانينات، اللذين أرسلهما رئيسهم الراحل (راي ليوتا) لإستعادة بضاعة الكوكايين. ولكن حينها الغابة تبث الشعور بالخوف والتوجس في قلوب الجميع إن كنت رجل عصابة أو أم بسيطة،

فيلم Cocaine Bear أو Crazy bear يبني القصة على أنها “تستند إلى قصة حقيقية”، ولكن هناك العديد من التغيرات والتعديلات الإبداعية. التي غيرت في مجرى القصة بواقعيتها، يمكننا القول بأن السواد الأعظم من الفيلم يتألف من خيارات إبداعية درامية مختلفة عن تاريخ القصة الموثق تاريخياً ، حيث أن الحادثة الأصلية تذكر بأن الدب أكل 75 رطلاً (34 كجم) من الكوكايين (وهو رقم شبه مستحيل بشكل خاص لدب أسود صغير يزن أقل من 200 رطل) اي 90 كيلو جرام، وبموجب الكمية المهولة مات الدب على الفور. حتى الدببة ليس من المفترض أن تتناول على هذا القدر من الكوكايين ، ولا حتى في حقبة الثمانينيات الجامحة.

كلف إنتاج الفيلم ما يقارب الـ30 مليون دولار وحصد 52 مليون ضمن أسبوعه الأول عالمياً داخل أمريكا،
فيلم كريزي بير هو عبارة. أحداث تجري بجنون متعمد، لكن السياق ذكي بما يكفي حتى تستطيع الشخصية الرئيسية بتمزيق وإلتهام بالشخصيات المزعجة الأخرى، وللحفاظ على مدة عرض منخفضة وسرعة. هذا ترفيه نقي ، غير طبيعي ، مستحيل ، . إلى جانب ذلك ، في أي مكان آخر سترى ماذا يحدث عندما يحصل الدب على المنشطات الخطيرة؟ القصة خيالية لكن ممتعة لمشاهدة منفردة عابرة.
قد يهمكم الإطلاع على فيلم 65 مشاهدة ممتعة ومشوقة عابرة لمغامرة مدفوعة بالقتال لأجل النجاة، أم سرد تقليدي ممل يمكن التنبوء به
