مطار الملك سلمان هو خطوة محورية في الإرتقاء الهادف لتبوء المملكة المكانة العالمية في قطاع النقل.

وضح صندوق الاستثمارات العامة بأن استراتيجيته الخمسية التي تبين كل التحركات الإستثمارية والتطويرية خلال(2021 – 2025)، التي تضمن محور أساسي في تعزيز دور السعودية في قطاع النقل، هادفين بأن تصبح السعودية مركز لوجستياً على النطاق محلي والإقليمي والعالمي،

ما يتوازى مع ما أعلنه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، من إطلاق المخطط العام لمطار الملك سلمان الدولي وهو مخطط لتوسيع مطار الملك خالد الدولي في الرياض بشكل كبير وتغيير أسمه سيتم تغيير اسم المطار في النهاية إلى مطار الملك سلمان الدولي ، وسيكون أكبر بكثير من المطار الحالي.

بناءً على الخطط التي تم الإعلان عنها في السابق، سيمتد المطار على طول مساحة تصل إلى 57 كيلومتراً مربعًا، وسيكون له قدرة إستيعابية تصل إلى 120 مليون مسافر سنوياً وذلك من المقرر الوصول إليه بحلول عام 2030، وأن يصل إلى 185 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2050. علاوة على ذلك، من الجانب الإقتصادي فإن المطار من المتوقع أن يشهد حركة ما يصل إلى 3.5 مليون طن من البضائع سنويًا بحلول عام 2050، ومن المتوقع أيضاً أن يحتوي على ستة مدارجات متوازية على أعلى مستوى.

ومن المتوقع أن يساهم المشروع المعلن بحوالي 27 مليار ريال (7.2 مليار دولار) سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وأن يستحدث 103 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للمشاركة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مطار الملك سلمان

ليس هناك من ينكر بأن المملكة تستثمر مبالغ ضخمة وغير مسبوقة في قطاع السياحة، بين شركة طيران عملاقة جديدة، وشركة البحر الأحمر للتنمية وأخرها هذا المطار الذي يُراد له بأن يكون وجهة عالمية للنقل والتجارة والسياحة، وجسراً يربط الشرق والغرب، وغير ذلك الكثير، المملكة ملتزمة بالخطوا على هذا الطريق الذي يصب بتطور كل الجوانب الحياتية والإقتصاية، وليس معروف عن الموعد الذي سيتم اللإنتهاء من المشروع لكن على ما يبدو بأنه سيكون بعد عقد أو عقدين من الآن.

الاستدامة أولويةً أثناء وضع المخطط؛ إذ سيسعى المطار للحصول على شهادة ليد (LEED) البلاتينية للمشاريع الصديقة للبيئة، و(LEED)، وهو نظام لقياس وتصنيف الريادة في التصميمات لما يخص الطاقة والبيئة. وهو نظام تصنيف المباني الخضراء الأكثر إتباعاً ومصداقية في العالم، الذي تم تطويره من قِبل مجلس المباني الخضراء الأمريكي (USGBC) غير الربحي.

ويوفر النظام إطار عمل للمباني الخضراء الصحية، والكفاءة العالية والموفرة للتكاليف، وشهادة LEED هي رمز معترف به عالميًّا لتحقيق الاستدامة والقيادة، ويشمل جميع أنواع المباني، وجميع مراحل البناء، بما في ذلك البناء الجديد، والتجهيزات الداخلية، والعمليات والصيانة.. وغيرها من المراحل.

وتُصنَّف المباني التي تنال هذه الشهادة لـ3 مراتب، حسب تطبيقها المعايير المطلوبة، هي: المرتبة البلاتينية، والذهبية، والفضية والموثقة.

وصرح وزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر، “بأن مطار الملك سلمان الدولي بالرياض، سيكون ذو دور مهم في تعزيز مكانة المملكة مركزاً لوجيستياً عالمياً، يربط القارات الثلاث، مما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، وأضاف، أن المطار سيسهم كذلك في تمكين الاستراتيجيات الوطنية الرائدة للقطاعات الأخرى، كالتجارة وبالصناعة والسياحة، لتنفيذ مستهدفاتها الطموحة وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة”.

وأن مطار الملك سلمان الدولي بالرياض، سيكون مركزاً اقتصادياً متطوراً ومعْلَماً حضارياً ونموذجاً للنقل المتكامل يسهم في تنمية صناعة الخدمات اللوجيستية، وتعزيز اقتصاديات الطيران، وفق أهداف استراتيجية الطيران المدني، التي تستهدف زيادة الوجهات لأكثر من 250 وجهة دولية”.

ومن الأمور التي لا يُغفل عنها تنفيذ المرافق السكنية والترفيهية والمحال التجارية هو مستوى فرادة المعايير المتبعة، وذلك من خلال تصاميمات تحاكي الثقافة السعودية ولا تشذ عنها.

قد يهمكم الإطلاع على السعودية تخطط لإستثمار مليار دولار سنوياً بهدف إكتشاف علاج يحارب الشيخوخة المبكرة

المحتوى ذي الصلة