قبل أربعة آلاف ونصف عام ، بدأ المصريون القدامى في بناء الأهرامات التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع، لتستعجب الحضارات اللاحقة وتتسائل عن كيفية بناء الإهرامات وخاصة الهرم الأكبر؟ التساؤل الذي دفع بالكثير من الكتب والوثائقيات والأفلام والهلاوس، من يقول أنهم الفضائيين والأخرين السحر.

الأهرامات

أهرامات الجيزة التي تم بنائها في عهد الفراعنة لاطلما كانت محور للتساؤل والجدل ونظريات المؤامرة، وذلك بسبب ضخامة هذا الصرح الكبير، الذي قد بصعب بنائه اليوم مع توفر الألات والتكنولوجبا المتطورة، خاصة وأن مجموعة الكتل الحجرية التي أُستخدمت لبناء الهرم الأكبر للفرعون خوفو، يزن أحدها لما يقارب الـ2.5 طن. والهرم الأكبر يوجد به حوالي 2.3 مليون حجر يهذا الحجم الضخم.

إن حقيقة هذه الكتل بأنها دُفعت وسحب وجرت من قبل البشر لبناء الأهرامات أمر لم يصدقه البعض، مما تسبب في جدل وانتقادات لا تنتهي. لماذا؟ لأن الأمر لا يمكن تصديقه،

كيف يمكن للأشخاص ليس لديهم تقنية او بنية تحتية حديثة ، ولا مساعدة خارجية ، بناء مثل هذه الهياكل المهيبة والعملاقة، بشكل متقن ودقيق يجعلها قائمة على حالها بعد اربعة ألاف سنة.

لكن اليوم يعتقد المؤرخون الآن أنهم اكتشفوا حقيقة كيفية نقل هذه الأحجار الثقيلة، والتي تمت بشكل إستثنائي، حسب (صحيفة نيويورك تايمز). بدأ الأمر بتكهن فريق من الباحثين بأن الأحجار نُقلت بمساعدة قوة تيار أحد روافد نهر النيل. وبناءً على هذه التصور قرر الفريق العلمي إختبار صحة نظريتهم علمياً باستخدام خمس عينات لتربة متحجرة منتم إستخراجها من السهل الفيضي بالجيزة.

ثم قام معمل في فرنسا بتحليل عينات حبوب اللقاح والغطاء النباتي الذي تم العثور عليه بشكل كبير حول نهر النيل. وهذا يثبت أنه أثناء بناء الأهرامات ، كان هناك ممر مائي جف منذ فترة طويلة وكان يخدم هذه الحاجة لنقل الأحجار الضخمة.

قام علماء الآثار بحفر عمق 30 قدماً في الرمال لتغطية التربة التاريخية ، لكن كل ذلك كان مفيدًا عندما تمكن الفريق من تأكيد وجود فرع خوفو الذي حمل الملايين من الألواح الحجرية إلى مكانها الأخير في التاريخ.

ومع ذلك ، لم يكن هذا كل ما وجدوه ، حيث اكتشفوا أيضًا لفافة قديمة ، والتي تروي كيف قام أحد المسؤولين ، المعروف باسم Merer ميري ، بنقل الحجر الجيري على طول نهر النيل إلى موقع البناء في الجيزة ، مما يعزز نظريتهم.

قد يهمكم الإطلاع على الهيئة الملكية لمحافظة العلا تعيد ترميم وجه امرأة توفيت قبل أكثر من 2000 سنة

المحتوى ذي الصلة